عُرف عصر الفراعنة بالإنجازات الحضارية التي ما زال بعضها لغزاً حتى اليوم، وأكثر ما اشتهر فيه الفراعنة هو تقديس الآلهة، فعبدوا بعدها لأكثر من 3 آلاف عام. وكان بين الحضارة الفرعونية والدين ارتباطاً وثيقاً، حتى أشار المؤخرون إلى أنّ الدين كان من ركائز الحضارة المصرية، ومن دعائم الدولة التي تأسست لاحقاً. ويلفت المؤرخون إلى أنّ الآلهة التي عبدها المصريون يناهز عددها الـ2800، وكان لكل واحد منها وظيفته الألوهية. إليكم أبرز الآلهة التي عرفت في الحضارة المصرية: 1- الإله المصري «أنوبيس-Anubis» الإله المصري «أنوبيس» هو إله العالم السفلي وكان يلقب بـ«حارس الموتى»، ويرتبط اسمه بعملية تحنيط وتشييع الموتى. 2- الإلهة المصرية «باست-Bast» الآلهة المصرية «باست»، رأسها كرأس القطة وإشتهرت أنها إلهة المحبة والنعمة والقوة وكانوا يصلون لها في الحروب. 3- الإله المصري «جيب-Geb» الإله المصري «جيب»، يعرف بإله الأرض لدى الفراعنة القدامى، وقد تزوج من أخته آلهة السماء «نات» وأنجب منها الآلهة «أوزوريس وإيزيس ونفتيس وسيث». 4- الإله المصري «حوروس-Horus» الإله المصري «حوروس»، هو الإله الصقر حامي ملوك مصر وإله السماء، وهو ابن الآلهة إيزيس وأوزوريس. 5- الإلهة المصرية «إيزيس-Isis» الإلهة المصرية «إيزيس»، هي أول صنم في دلتا النيل كانت تلقب بإيزيس الذهبية وكانت عذراء أيضاً وهي إلهة الخصب والجمال والحاكمة الأولى، كما أنّها ابنة الإله رع وأم الإله حوروس، وتعتبر أيضاً إلهة الضوء والشمس. 6- الإله المصري «بتاح-Ptah» الإله المصري «بتاح»، ويلقب بالخالق النهائي لكل شيء وكان يعبد في كل مصر عندما كانت عاصمتها «ممفيس». 7- الإله المصري «رع-Ra» الإله المصري «رع»، كان يعتبر إله الشمس الأساسي وكان ملك الآلهة وراعي الفرعون وكان يعبد في كل مصر، إندمج «رع» مع عدة آلهة أهمها الإله «آمون». 8- الإله المصري سِت أو سِث-Set» «سِت أو سِث»، هو أحد أقدم الآلهة المصرية كان جزءاً من التاسوع المقدس، وإسمه يشير الى الغضب فكان يساعد الموتى في الصعود الى السماء، وكان إله الظواهر الطبيعية الغربية كالكسوف والزلازل والعواصف. 9- الإله المصري «سوبَك-Sobek» الإله المصري «سوبَك»، كان يدعى بسيد المياه وجالب الخصوبة وكانوا يعتقدون أنه إله النيل وأن مياه نهر النيل من عرقه. 10- الإله المصري «تحوت-THoth» الإله المصرية «تحوت»، كان رأسه على شكل طائر وكان يسمى بالخالق وقد إعتقدوا أنه هو من وضع البيضة التي خُلق منها «رع».